‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 5 يناير 2011

«مؤشر ثقة المستهلكين» يواصل الصعود

«مؤشر ثقة المستهلكين» يواصل الصعودعائلة تقوم بعملية التسوق وسط ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين. (اليوم)
واصل مؤشر ثقة المستهلكين في الاقتصاد السعودي في تصاعد حيث أوضحت الدراسة التي أجراها موقع Bayt.com، بالتعاون مع شركة YouGov Siraj المختصة بالأبحاث، أن مؤشر ثقة المستهلك في المملكة ارتفع بمقدار 0.4 نقطة منذ سبتمبر الماضي.
 ويعتبر مؤشر الثقة مقياسا لتوقعات المستهلك ورضاه تجاه مسائل عدة متعلقة بالاقتصاد تشمل التضخم وفرص العمل وتكلفة المعيشة. وفي المجمل قال 34% من المشاركين أن أوضاعهم المالية لم تتغير عما كانت عليه في العام السابق، وذكر 28% أنها قد تحسنت. وفي المملكة قال 31% بأنهم في وضع أفضل مما كانوا عليه في العام السابق، فيما قال 35% بأنهم في وضع مماثل لما كانوا عليه في العام الماضي، وأوضح 28% من الذين استطلعت آراؤهم بأنهم يشعرون أن أوضاعهم ساءت عما كانت عليه في العام الماضي. وشهدت ثقة المستهلك في كل من البحرين وقطر ارتفاعاً مذهلاً بمقدار 10.4 و9.4 نقطة على التوالي، فيما سجل لبنان أدنى انخفاض، حيث تراجع المؤشر بنحو 23.1 نقطة. وقد شهد لبنان عاماً غير مستقر حيث تراوح المؤشر بين صعود وهبوط هائلين في كل ربع من العام. وفي أفريقيا الشمالية، صعدت ثقة المستهلك في كل من المغرب ومصر بمعدل 2.1 و0.4 نقطة. وقال عامر زريقات نائب رئيس المبيعات في Bayt.com: «يبدو أن المنطقة تشهد استقراراً لأننا نرى أن الدول تسجل الأرقام نفسها في كل ربع باستثناء لبنان الذي يعاني من عدم استقرار سياسي، وهو ما يفسر صعود وهبوط ثقة المستهلك في البلاد. وقد يعني ذلك أن الجزء الأسوأ من الأزمة انقضى في معظم أنحاء الشرق الأوسط». وإضافة إلى السؤال عن الوضع المالي، تقاس ثقة المستهلك من خلال سؤال المشاركين عن درجة تفاؤلهم حيال المستقبل، وهو ما يشكل مؤشر توقعات المستهلك، وتوقع المشاركون وضعاً مالياً أفضل خلال العام المقبل وبشكل عام، يعتقد 49% من الذين استطلعت آراؤهم بأن وضعهم المالي الشخصي سيكون في وضع أفضل. وعلى النقيض من ذلك، توقع 8% فقط أن تسوء أوضاعهم المالية. وفي المملكة يعتقد 52% من المشاركين أن أوضاعهم المالية الشخصية ستكون في وضع أفضل في غضون عام من الآن مقارنة بـ7% ممن يعتقدون بأنها ستكون في وضع أسوأ. ويبقى المشاركون متفائلين حيال تحسن اقتصاد بلدهم خلال عام وفي المملكة توقع 42% من المشاركين أن يتحسن الاقتصاد خلال عام مقارنة مع 24% يتوقعون عكس ذلك. وبشكل عام، قال 35% إن الاقتصاد سيتحسن، فيما أوضح 20% بأنه سيظل على حاله مقابل 26% ممن قالوا بأنه سيكون في وضع أسوأ. وقد سئل المشاركون أيضاً عن ميولهم الاستهلاكية، وأتى ذلك كجزء من مؤشر احتمالية الاستهلاك حيث ارتفع مؤشر المملكة بمقدار 0.5 نقطة مقارنة بالربع السابق، وعندما طرح السؤال على المشاركين عما إذا كانوا يرغبون بالاستثمار في العقارات، اتفقت نسبة كبيرة منهم على أنهم لن يقوموا بذلك. وقد جاءت هذه النتيجة استكمالاً للمسار السائد من الربع السابق من العام حيث قالت غالبية من الذين غطتهم الدراسة، أي 64%، بأنهم غير مهتمين بأي استثمار في العقارات. وفي المملكة قال 57% بأنهم لن يقوموا بشراء أية عقارات. وقال سنديب شاهال مدير العمليات في شركةSiraj YouGov: «يعتبر قياس رأي المستهلك أداة قوية لإظهار الاتجاهات السائدة حالياً تجاه الأعمال والأوضاع الاقتصادية في بلد محدد، وكيف يرون تغير الأمور مع مرور الوقت».ويأتي مؤشر ثقة الموظف كجزء من مؤشر ثقة المستهلك، وهو يقيس اتجاهات المشاركين بالنسبة لسوق العمل المحلية فيما يتعلق برضاهم عن مدى توافر الوظائف وكذلك رضاهم عن رواتبهم. وشهدت السعودية ارتفاعاً بمقدار 0.5 نقطة على خلاف ما كان عليه الأمر في الربع السابق. وقد شهد لبنان التراجع الأكبر حيث هبط مؤشره بمقدار 13.3 نقطة. وتمثلت النتيجة المذهلة التي سجلتها البحرين في ارتفاع مؤشرها بمقدار 9.3 نقطة.  وقد طرح السؤال على المشاركين فيما يتعلق بتوافر فرص العمل في غضون عام، وكانوا منقسمين بشكل حاد: إذ اعتقد 26% بأن المزيد من فرص العمل سيكون متوافراً خلال عام، فيما قال 27% منهم بأن الوضع سيبقى على ما هو عليه، وتوقع 30% بأن توافر فرص العمل سيكون في وضع أسوأ. وفي المملكة  يعتقد 34% من الذين استطلعت آراؤهم بأن المزيد من فرص العمل ستكون متوافرة، مقابل 27% ممن قالوا بأن فرص العمل ستكون في حال أسوأ. وفيما يتعلق بتكيف الرواتب مع تكاليف المعيشة قالت الغالبية بأن الرواتب لاتتناسب مع تكاليف المعيشة كما جاء في موجة الدراسة السابقة، حيث وافق 63% بأنه هناك تبايناً. ولكن قال 19% فقط من المشاركين أن الرواتب ازدادت بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، فيما قال 5% بأنها ازدادت بمقدار يفوق تكاليف المعيشة.

الاثنين، 3 يناير 2011

«الخليج للملاحة» تشتري ناقلة نفط عملاقة

اشترت شركة الخليج للملاحة القابضة ناقلة نفط عملاقة VLCC، وذلك في إطار خططها التوسعية والتي أعلنت عنها سابقاً في قطاع النفط الخام.
وقالت الشركة في بيان صحفي أمس إن سعة الناقلة الجديدة التي تم بناؤها في العام 2006، والتي ستحمل اسم “قلف عيادة”، تبلغ 300 ألف طن ساكن أو ما يعادل مليوني برميل نفط خام، و ستنضم إلى أسطول الشركة الشهر القادم، لتبدأ عملياتها التجارية فور تسلمها، حيث تم تأجيرها لمدة سنتين بأسعار تنافسية.
وتم شراء “قلف عيادة” بتمويل يبلغ 70% من أحد البنوك الأوروبية، لتنضم إلى أسطول الخليج للملاحة القابضة والذي يضم الـ “قلف شيبا” ناقلة النفط العملاقة الثانية التي تملكها الشركة منذ العام 2007، وستتولى إدارتها شركة قلف ستولت للإدارة الفنية، الشركة المشتركة بين الخليج للملاحة القابضة وشركة ستولت نيلسن. وقال المهندس عبدالله الشريم، رئيس مجلس إدارة الخليج للملاحة القابضة” تعتبر ناقلة “قلف عيادة” مهمة جداً بالنسبة لنا، ليس لأنها تحمل اسم زميلنا الراحل وعضو مجلس الإدارة السابق المرحوم بإذن الله (محمد العيادة)، وتسطر إنجازاته والجهود التي بذلها في هذه الشركة فحسب، بل لأنها تعتبر بداية توسعنا الاستراتيجي في مجال نقل النفط الخام، بالإضافة إلى تطوير أسطولنا بشكل عام، ما يبقى دائماً في أولويات أعمالنا”.




ومن جهته، قال بير ويستوفت، الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للملاحة القابضة” تُعتبر هذه الخطوة مهمة جداً للشركة على مختلف الأصعدة، حيث ستمكننا من تحقيق عوائد إضافية بالإضافة إلى تحفيز إنتاجية أسطولنا وتطوير سعته ما يجعلنا قادرين على توفير الخدمات لعملائنا الحاليين والجدد على حد سواء.

الأحد، 26 ديسمبر 2010

ضخ 30 مليار ريال في تقنية المعلومات

توقع نائب الرئيس، كبير المحللين لدى شركة الأبحاث العالمية "IDC" فرانك جينس أن يبلغ حجم الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات 1.6 تريليون دولار في عام 2011، بنمو يعادل 5.7% مقارنة مععام 2010، فيما سيحافظ الإنفاق على الأجهزة على قوته عاما بعد عام بمعدل نمو سنوي يبلغ 7.8%.
في حين توقع مصدر بالشركة نفسها في تصريح إلى "الوطن" أن يبلغ حجم الإنفاق على تقنية المعلومات في المملكة 30 مليار ريال (7.9 مليارات دولار) في العام المقبل ستوجه إلى تطوير الخدمات الإلكترونية في مشروع الحكومة الإلكترونية والمدن الاقتصادية بالإضافة إلى استخدامها في مجال النفط والغاز. وأضاف المصدر: أن السوق السعودية ستشهد تركيزا كبيرا في الخدمات المرتكزة على الحوسبة السحابية العامة، وهي تقنية توفر التطبيقات والبرامج من خلال "سيرفرات "خارجية أو عبر شبكة الانترنت، بالإضافة إلى توجه لتطوير خدمات مراكز المعلومات وخدمات أكبر عبر الاستثمار فيها. مشيرا إلى أن الشركات العالمية ستتواجد بشكل كبير في المملكة بصفة مباشرة دون الحاجة إلى وكلاء لها مما سيضع الشركات المحلية في منافسة قوية أمام تلك الشركات من ناحية الخدمات والجودة.
لكن فرانك أشار إلى أن قطاع تقنية المعلومات عالميا سيعتمد إلى حد كبير على نمو حجم الإنفاق على البرمجيات بنسبة 5.3%، ومشاريع الخدمات ذات الصلة 3.5%، وسيستفيد الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات من التعافي المتسارع في الأسواق الناشئة، والتي بدورها ستولد أكثر من نصف صافي الإنفاق العالمي الجديد على تقنية المعلومات في عام 2011.
وقال: إن الإنفاق على الخدمات المرتكزة على الحوسبة السحابية العامة سيشهد نموا بنسبة تبلغ أكثر من خمسة أضعاف معدل نمو الإنفاق على قطاع تقنية المعلومات في عام 2011، بزيادة تبلغ 30% مقارنة مع عام 2010.

السبت، 25 ديسمبر 2010

مؤشرات على انتعاش أكبر للاقتصاد الأميركي

بعد مرور ثمانية عشر شهرا على انتهاء الركود رسميا، دفعت الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا لتعزيز الاقتصاد العديد من الخبراء وواضعي السياسات إلى التعبير عن تفاؤلهم مرة أخرى باكتساب الانتعاش زخما كبيرا في 2011.
وزاد علماء الاقتصاد في الجامعات وفي وول ستريت من توقعاتهم بحدوث نمو خلال العام المقبل. وبينما تزداد مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي والطلبات المقدمة للمصانع، تتجه المطالبات الجديدة بإعانات بطالة إلى التراجع. ورغم ارتفاع معدل البطالة بشكل مطرد، تزداد ثقة المستهلك. وسجلت شركات كبيرة أرباحا جيدة ووصل متوسط داو جونز الصناعي الأسبوع الحالي إلى مستواه الأعلى منذ عامين.
وأوضح مصرف الاحتياطي الفيدرالي، الذي حافظ على معدلات الفائدة قصيرة الأجل إلى ما يقرب من الصفر منذ نهاية عام 2008، التزامه بتنفيذ القرار المثير للجدل الذي يعد محاولة لخفض معدلات الفائدة على الرهن العقاري والفائدة طويلة الأجل من خلال شراء أوراق مالية حكومية.
ويوفر الحل الوسط بخفض الضرائب بمقدار 858 مليار دولار والذي توصل إليه الرئيس أوباما مع أعضاء الكونغرس من الجمهوريين المزيد من السيولة النقدية في أيدي المستهلكين من خلال خفض الضرائب على الدخل مؤقتا ومد تأمين البطالة للعاطلين عن العمل منذ فترة طويلة. وقد حاول هذا الحل أن يعالج أكبر عائق لتعافي الاقتصاد وهو تردد الشركات في استثمار نقودها في مشروعات ومعدات جديدة من خلال منح حوافز ضريبية للاستثمارات في مجال الأعمال. ويذكر هذا التفاؤل المحسوب بالحالة المزاجية العام الماضي عندما بدأ الاقتصاد يتعافى ثم يتوقف مرة أخرى في الربيع وسط مخاوف كبيرة أثارتها أزمة الديون في اليونان ودول أوروبية أخرى.
ومع ذلك يتزايد تفاؤل علماء الاقتصاد بشأن الصورة المستقبلية، حيث يشيرون إلى أن الاقتصاد عام 2011 لن يكون بالقوة الكافية لخفض معدل البطالة بشكل ملحوظ، إلا أنه ينبغي عليه أن يضع الولايات المتحدة في أفضل حالات الاستقرار منذ أن أدت الأزمة المالية إلى تدهور الاقتصاد منذ ثلاث سنوات.
قال فيليب سواغل، كبير علماء الاقتصاد السابق بوزارة الخزانة خلال إدارة جورج بوش الابن والمحاضر بجامعة ماريلاند: «سيكون الانتعاش عام 2011 قويا بدرجة تسمح لنا بأن نرى فرص عمل مستدامة تعطي للأميركيين أخيرا إحساسا بتحسن الاقتصاد». وتوقع مارك زاندي، أحد خبراء الاقتصاد البارزين للموقع الإلكتروني لشركة «موديز» Economy.com، أن يشهد العام المقبل «فترات نشاط وتقدم» للاقتصاد، حيث قال: «كان الرد السياسي بشكل عام قويا للغاية. أعتقد أن هذا يضمن تحول الاقتصاد إلى توسع ذي استدامة ذاتية في بداية 2011».
انتهى الركود الاقتصادي رسميا في يونيو (حزيران) 2009 عندما بدأ الاقتصاد ينمو ثانية. وشهد إجمالي الناتج المحلي، الذي يعد أهم مؤشرات قياس مخرج الدولة، نموا بمعدل سنوي قدره 3,7 في المائة خلال الربع الأول من هذا العام. لكنه سرعان ما توقف مع انخفاض المعدل إلى 1,7 في المائة خلال الربع الثاني و2,6 في المائة خلال الربع الثالث.
وقال جان هاتزيوس، أحد أكبر علماء الاقتصاد الأميركيين في شركة «غولدمان ساكس» إنه من المرجح أن يشهد الاقتصاد نموا بمعدل سنوي مقداره نحو 3 في المائة خلال الربع الحالي. وتوقعت شركة «غولدمان» الأسبوع الماضي أن يبلغ معدل النمو 4 في المائة خلال الجزء الأكبر من عام 2011. وتعد شركة «مورغان ستانلي»، التي رفعت من معدل النمو المتوقع لعام 2011 إلى 4 في المائة، أكثر تفاؤلا حيث توقعت معدل نمو بنسبة 4,5 في المائة خلال الربع الحالي. وتردد مسؤولو الإدارة، الذين تأذوا بسبب التفاؤل السابق لأوانه في الماضي، في التنبؤ للعام القادم. لكن أشار أوستان غولسبي، رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، إلى تغير سريع في المشاعر عقب إعلان نبأ الصفقة الضريبة. وأوضح أوستان: «لم تدفع الكثير من السياسات في يوم إعلان واشنطن لها أكثر خبراء الاقتصاد في القطاع الخاص إلى الإعلان عن مراجعة توقعاتهم، لكن هذه السياسة فعلت». لكن هناك تحذيرات ملحوظة لأكثر التوقعات المستقبلية تفاؤلا، حيث ما زالت سوق العقارات السكنية ضعيفة ويمكن لأي انخفاض مستمر في الأسعار أن يؤثر سلبا على الاقتصاد. كذلك تظل الأسواق المالية والأنظمة المصرفية معرضة لموجة جديدة من القلق في أوروبا بشأن أعباء ديون دول مثل آيرلندا وإسبانيا. ويتزايد القلق إزاء موازنات الولايات والإدارات الحكومية المحلية التي تعاني مشكلات.
بينما تبدو السياسة المالية والنقدية تساعد الاقتصاد على المدى القصير، أدى خفض الضرائب إلى تأجيل معارك مرتقبة حول كيفية خفض النفقات الفيدرالية ومعالجة الدين الحكومي الهائل. ولم تحل جهود مصرف الاحتياطي الفيدرالي في شراء السندات دون ارتفاع معدلات الفائدة طويلة الأجل الذي يراه الكثير من المتفائلين رد فعل لارتفاع النمو، في حين يراها المتشائمون دلالة على عدم فاعلية جهود المصرف المركزي واحتمال حدوث التضخم.
بالكاد يبدو هذا انتعاشا بالنسبة إلى الثمانية ملايين أميركي الذين فقدوا وظائفهم منذ بداية الكساد في ديسمبر (كانون الأول) 2007، فمعدل البطالة ما زال في أعلى مستوياته منذ بداية الثمانينات، حيث ارتفع إلى 9,8 في المائة الشهر الحالي ومن المرجح أن يظل أعلى من 9 في المائة خلال العام المقبل بأكمله مما يؤكد وجهة النظر القائلة بأن الولايات المتحدة تمر بمرحلة تعاف من البطالة مثل تلك التي أعقبت فترتي الكساد الماضيتين الأولى من 1990 إلى 1991 والثانية في 2001. قال ألان كروغر، كبير علماء الاقتصاد السابق بوزارة الخزانة حتى الشهر الماضي حيث عاد إلى جامعة برنستون: «من الناحية التاريخية تنخفض معدلات البطالة ببطء، فحتى مع وصول معدل النمو إلى 4 في المائة، من المتوقع أن نرى انخفاضا في معدل البطالة ربما بنسبة واحد في المائة فقط أو أقل سنويا. وسيبدو هذا بطيئا للغاية بالنظر إلى معدل البطالة المرتفع».
وحذر روبرت جوردون، عالم اقتصاد بجامعة نورث ويست وعضو اللجنة التي تحدد تواريخ بداية ونهاية دورات العمل، من مغبة المبالغة في التفاؤل، مشيرا إلى الأعباء الضخمة الملقاة على كاهل حكومات الولايات والإدارات الحكومية المحلية من جراء زيادة تكلفة الرعاية الصحية والتحديات المالية الأخرى على المدى الطويل. وقال روبرت: «يرجع ارتفاع البورصة بالأساس إلى عدم وجود استثمار جيد لا نتيجة مواهب البورصة الفريدة من نوعها في التنبؤ بما يحدث للاقتصاد».
وقال غريغوري مانكيو، عالم اقتصاد بجامعة هارفارد ورئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض في إدارة بوش الابن: «أي شيء يثير مخاوف المستهلكين ورجال الأعمال من الإنفاق» قد يهدد الانتعاش الاقتصادي بما في ذلك «سوء الأزمة المالية في أوروبا أو الخوف المتزايد من احتمال أن تصيب أزمة مشابهة المدن والولايات الأميركية».
ومن المرجح أن ينهي المصرف الاحتياطي الفيدرالي برنامج شراء السندات بمبلغ 600 مليار دولار في منتصف 2011 بما يعني احتمالية أن تكف السياسة النقدية عن ضرب الاقتصاد بحلول نهاية العام الحالي. ويبدو أن بعض المسؤولين في إدارة أوباما يتفقون على قرب استنزاف الحكومة لوسائلها المالية بعد الحافز الذي كان قدره 787 مليار دولار العام الماضي وخفض الضرائب بمقدار 858 مليار دولار الذي أقره الكونغرس مؤخرا. قال غولسبي: «لقد مررنا بعام ونصف العام على الأقل شهد خلالها القطاع الخاص تراجعا كبيرا ولعبت الحكومة بها دورا أكبر مما يرغب فيه أي طرف آخر في الأوقات العادية. وكانت وجهة نظر الرئيس التي كررها كثيرا هي أننا لا نريد أن نظل في هذه الظروف إلى الأبد. ولا ينبغي على الحكومة أن تكون الدافع الأولي للنمو على المدى الطويل في الدولة. علينا أن نساعد القطاع الخاص في أن يقف على قدميه».
وقال كيفين برادي، النائب عن ولاية تكساس والعضو الجمهوري البارز في اللجنة الاقتصادية المشتركة في الكونغرس، إنه يعتقد أن المكاسب التي حققها حزبه في انتخابات التجديد النصفي قد عززت ثقة المستهلك والثقة في قطاع الأعمال، مشيرا إلى أن الجمهوريين قد دعموا الانضباط المالي وعارضوا اللوائح التنظيمية العسيرة وزيادة الضرائب. وأوضح قائلا: «يبدو أن ثقة المستهلك في ازدياد والقلق في قطاع الأعمال في تراجع. ولا يمكن الإشارة إليها بعد على أنها ثقة، إلا أن النظرة السلبية تتراجع».

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

«أرامكو» تختار «جنرال إليكتريك» لتوسعة منشآت نفطية بـ 500 مليون دولار

قالت شركة جنرال إليكتريك الأمريكية أمس إن "أرامكو السعودية" اختارتها لتوقيع اتفاقات بقيمة نحو 500 مليون دولار لتوسعة منشآت معالجة الغاز والنفط في حقل الشيبة النفطي. وقالت "جنرال إليكتريك" في بيان بالبريد الإلكتروني إنه بعد تنفيذ التوسعات سترتفع الطاقة الإنتاجية للحقل إلى مليون برميل يوميا من 750 ألف برميل حاليا. وأوضحت الشركة أن المشروع سيحسن أيضا استخراج النفط من حقل الشيبة. وقالت "جنرال إليكتريك" إنها ستورد خلال النصف الأول من عام 2012 نحو 11 مولدا يعمل بالغاز و44 ضاغطا بالإضافة إلى محركات وخدمات لتوليد 729 ميجاوات من الكهرباء. وفي العام الماضي أكملت "أرامكو" خطة توسعة ضخمة رفعت إنتاجها من النفط الخام إلى 12 مليون برميل يوميا ليصل إجمالي الطاقة الإنتاجية للمملكة إلى 12.5 مليون برميل يوميا. وتضمنت التوسعة زيادة الطاقة الإنتاجية لحقل الشيبة من 250 ألف برميل يوميا. وينتج حقل الشيبة الخام العربي الخفيف فائق الجودة والذي تفضله شركات التكرير لأن تكريره أسهل من الخامات الأثقل.
وقالت جنرال إليكتريك "من المتوقع أن تمكن التوسعة الجديدة أرامكو السعودية من زيادة إنتاج الخام مرة أخرى إلى مليون برميل يوميا وزيادة معدل الغاز إلى النفط من الحقل من 1800 إلى 7200 قدم مكعبة قياسية لكل برميل". وأضافت الشركة الأمريكية إن محطة الشيبة لسوائل الغاز الطبيعي الجديدة التي ستعالج 2.4 مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز الحلو وتستخلص 264 ألف برميل يوميا من سوائل الغاز الطبيعي تشكل جزءا رئيسيا من التوسعة.
من جهة أخرى، تبدأ شركة أرامكو السعودية تخزين النفط الخام في اليابان اعتبارا من شباط (فبراير) المقبل مما سيساعد طوكيو على تكوين احتياطيات ويمنح المملكة حضورا أفضل في الأسواق الآسيوية. وقالت مؤسسة اليابان الوطنية للنفط والغاز والمعادن المملوكة للدولة إنها وقعت عقدا مع "أرامكو السعودية" أمس سيسمح لأكبر بلد مصدر للخام في العالم بتخزين نحو 3.8 مليون برميل من الخام.

في أوكيناوا في جنوب غرب اليابان وذلك لمدة ثلاث سنوات تنتهي في كانون الأول (ديسمبر) 2013. وتصل الناقلة الأولى وتحمل على متنها 1.9مليون برميل من الخام في شباط (فبراير) أو بعد ذلك.

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

سوريا تتوقع نموا بين 6 و7% العام المقبل

قال محافظ البنك المركزي السوري ان البنك يتوقع أن يسجل اقتصاد البلاد نموا يتراوح بين ستة وسبعة بالمئة العام المقبل ارتفاعا من نمو متوقع بين خمسة وستة بالمئة في ,2010

وقال أديب ميالة لرويترز على هامش مؤتمر للبنوك في بيروت "نتوقع أن يتراوح النمو في سوريا خلال 2010 بين خمسة وستة بالمئة وأن يرتفع في 2011 بنقطة مئوية واحدة ليتراوح بين ستة وسبعة بالمئة ، وأضاف "الاقتصاد الحقيقي هو الذي ينمو" وان مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الاجمالي لسوريا تقترب حاليا من 70 %.

وقد سعت الحكومة السورية منذ تولي الرئيس بشار الاسد الحكم منذ عشر سنوات ان تصلح السياسات الاقتصادية والتي طغت عليها الصفة الاشتراكية منذ ان وصل الحزب الحاكم الى السلطة قبل نحو خمسين عاما.

مئات الآلاف من الأسهم في البورصة تبحث عن أصحابها

كشف عدد من المسئولين عن إدارة السجلات وإدارات المخاطر بمجموعة من البنوك وشركات السمسرة الكبري التي تمارس نشاط أمناء الحفظ للأسهم عن وجود المئات من الأسهم التي يصعب الوصول إلي أصحابها منذ سنوات
بسبب عدم الاستدلال علي بياناتهم سواء بسبب تغيير محل الإقامة وأرقام التليفونات أو بسبب الوفاة أو السفر أو النسيان أو التجاهل المقصود بسبب انخفاض عدد الأسهم المتبقية في حساباتهم‏.‏
وهو ما اكده الدكتور طارق عبدالباري العضو المنتدب لشركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي مشيرا إلي انها مشكلة موجودة منذ سنوات عديدة إلا انه جار حاليا مناقشتها بصورة مكثفة في الوقت الحالي مع جميع الجهات المسئولة للتوصل إلي حلول مناسبة للتصرف في تلك الأسهم التي يصعب الوصول إلي أصحابها‏.‏
وعلم الأهرام المسائي ان البنوك التي تمارس نشاط أمين الحفظ للأسهم رفعت مذكرة إلي اتحاد بنوك مصر لمناقشة تلك المشكلة التي تسببت في وجود عبء مادي كبير عليها بسبب رسوم الحيازة المطلوب سدادها لشركة مصر للمقاصة والتي تصل إلي ملايين الجنيهات سنويا إلا انه لم يتم التوصل إلي حلول واضحة حتي الآن‏.‏
وقال إلهامي عبدالمنعم مدير إدارة المخاطر بأحد البنوك الخاصة التي تمارس نشاط الحفظ ان هناك ملايين من الأسهم التي يصعب الوصول إلي أصحابها بسبب وجود عدد كبير من العملاء يطلبون من شركات السمسرة وأمين الحفظ عند التعاقد معهم عدم مراسلته علي عنوان بيته لأن اغلبهم يفضلون عدم علم اسرهم بأنهم يضاربون في البورصة إلا اثناء الاكتتابات العامة بحيث يحصلون علي نسبة تخصيص في احدي الشركات التي تقدم طروحات جديدة ويقومون ببيعها فور بدء التداول عليها‏,‏ وهو الامر الذي يتطلب سرعة كبيرة في اتخاذ قرارات الاكتتاب والشراء والبيع خلال أيام معدودة وبالتالي فإنه في حالة حصوله علي تخصيص لأعداد اسهم بها كسور مثل‏1641‏ سهم قد يقوم ببيع‏1600‏ سهم نتيجة ضغط أوامر البيع في هذا اليوم وينسي بعد ذلك انه يملك‏41‏ سهما في تلك الشركة وتنقطع علاقته بالبورصة بعد ذلك وتلك الحالة متكررة بصورة كبيرة خاصة في الشركات الكبري مثل المصرية للاتصالات وغيرها‏.‏
واضاف ان وجود هذا الحجم من الأسهم التي ليس لها صاحب يمثل عبئا ماديا علي امناء الحفظ وشركات السمسرة حيث انه مطلوب تسديد رسوم حيازة سنوية علي الاسهم من العميل المالك لها الي شركة مصر للمقاصة وفي حالة عدم الوصول اليه فإن السمسار أو شركة السمسرة مطالبة بتسديدها الي امين الحفظ وفي حالة شطب الشركة يتحمل امين الحفظ تلك الرسوم‏.‏
وطالب الهامي بعودة نظام تحويل الأسهم التي يصعب الوصول الي مالكيها الي حساب خاص بشركة مصر للمقاصة والذي كان يحمل رقم‏4998‏ والذي تم انشاؤه بعد تطبيق نظام نقل الحفظ المركزي للأسهم من شركات السمسرة الصغيرة الي عدد محدود من البنوك التي تمارس نشاط أمين الحفظ حتي لا تتحمل أي جهات اخري رفع رسوم الحيازة عن اسهم لاينتج عنها أي عائد‏.‏
ومن جهة أخري قال عوني عبدالعزيز رئيس شعبة الأوراق المالية باتحاد الغرف التجارية مشكلة عدم التوصل الي صاحب الأسهم كانت منتشرة بصورة واضحة اثناء الفترة التي شهدت عمليات شطب الشركات منذ‏2005‏ ولكنها انخفضت كثيرا في الآونة الاخيرة مشيرا الي انها نتجت عن وفاة اشخاص أو سفر أو تغيير العميل لبياناته وعدم تذكره لتلك الأسهم‏.‏
وأكد ان حق العميل أو المستثمر لايسقط مع مرور الوقت فالأسهم تظل كما هي ولكنه يتم تحميل رسوم الحيازة عليها مشيرا الي ان هناك ملايين الأسهم مازالت تبحث عن صاحبها اما ياسر زكي العضو المنتدب لإحدي شركات السمسرة التي تمارس نشاط أمين الحفظ للأسهم فأكد ان السمسار هو الذي يتحمل قيمة رسوم الحيازة في حالة تغيبه وبالتالي فقد اصبح هناك اهتمام كبير من جانبهم علي ان يكون هناك تواصل مباشر ودائم مع عملائهم اصحاب الأسهم التي يديرونها‏.‏
هروب العملاء
واشار زكي الي ظهور بعض حالات تغيب للعملاء اصحاب الأسهم خاصة في فترات ركود السوق وانخفاض الاسعار في البورصة تجنبا لبيع الأسهم بخسارة أو تجنبا لدفع رسوم الحيازة المطلوبة منهم ولكن الشركة تحاول دائما مراجعة العملاء وتذكيرهم بالأسهم إذا تجاوزت مدة غيابهم عن ستة أشهر‏.‏
وقال سيف عوني عضو مجلس ادارة احدي شركات السمسرة ان تلك الظاهرة منتشرة اكثر في شركات قطاع الأعمال التي تم طرح اسهمها للاكتتاب مشيرا الي وجود صكوك موجودة منذ الخمسينيات تثبت حق العملاء في الشركات لكنه لم يتم تسجيلها في شركة مصر للمقاصة حتي الان خاصة في شركات الحديد والصلب وفي حالة تقدم حاملي تلك الصكوك الي شركة مصر للمقاصة سيحصلون علي النسبة المخصصة لهم في تلك الشركات مؤكدا ات الاختفاء المفاجئ لايسقط حق العميل لهم في اسهم الشركات مهما طال الزمن علي عكس ارباح الاسهم والتوزيعات النقدية وزيادات رأس المال والاسهم المجانية التي تسقط بعد مرور‏5‏ سنوات‏.‏
وقال ان نظام الحفظ المركزي بشركة مصر للمقاصة استطاع حل مشكلات عديدة خاصة بثبوت ملكية حاملي الاسهم المسجلة لديها ولكن مشكلة اختفاء اصحاب الاسهم ترجع بالأساس إلي انه ليس هناك أي تواصل مباشر بين أمين الحفظ والمستثمر المالك للأسهم مؤكدا ان اغلب امناء الحفظ يلجأون الي شركات السمسرة لتكون الوسيط بينهم وبين العميل تيسيرا للوقت والجهد ورغم ميزات هذا النظام إلا ان مشكلة اختفاء العميل تعد من اهم سلبياته خاصة في ظل عدم وجود تنسيق بين جهات المعلومات في مصر بحيث يتم اعلام البورصة وشركة مصر للمقاصة بأي حالات وفاة أو تغيير محلات اقامة أو غيرها من المعلومات الأساسية للعملاء‏.‏
صكوك الخمسينات
من ناحية أخري أكد الدكتور طارق عبدالباري العضو المنتدب لشركة مصر للمقاصة ان هناك مشكلة خري وهي وجود اسهم كثيرة مجهولة الملكية خاصة في الشركات التي لم يتم تسجيلها بنظام الحفظ المركزي في مصر للمقاصة فعلي سبيل المثال هناك شركات كثيرة تم تسجيل‏98%‏ من اسهمها وتم ايداعها بالفعل في المقاصة إلا ان هناك‏2%‏ من اسهم الشركة مازالت مجهولة الملكية بسبب عدم تسجيل اصحابها لأسهمهم حتي الآن ولا احد يستطيع التصرف في اسهمهم لحين ظهورهم أو ظهور الورثة‏.‏
وفيما يتعلق باختفاء اصحاب الأسهم نتيجة وفاة اكد عبدالباري انه ينبغي علي الورثة عند مراجعة ملكية المتوفي الذهاب الي ادارة التركات بشركة مصر للمقاصة والاستعلام عما اذا كان المتوفي لديه كود أو حساب في شركات السمسرة مؤكدا ان استلام الأسهم لايحتاج سوي اعلام الوراثة الصادر بأمر المحكمة مؤكدا ان حق الفرد لا يسقط في الأسهم مهما طال الوقت وان هذا الحق ينتقل إلي الورثة من بعده‏.‏
وأوضح عبدالباري انه ليس هناك أي ربط بين مصلحة الأحوال المدنية وشركة مصر للمقاصة وبالتالي فإن شركة مصر للمقاصة وبالتالي فإن شركة مصر للمقاصة لا تتخذ أي اجراءات في حالات الوفاة إلا إذا استعلم عنها الورثة‏.‏

السبت، 27 نوفمبر 2010

عائشة عبدالهادي : 2.2 مليون عاطل بـ مصر و الجامعي لا يقبل بأي عمل

أكدت عائشة عبد الهادي، وزيرة القوى العاملة والهجرة، أن وزارتها حققت برنامج الرئيس مبارك الانتخابي بتوفير 4.5 مليون فرصة عمل خلال خمسة سنوات، مشيرة في الوقت نفسه الى أن نسبة البطالة في مصر الآن هي حوالي 9.8% (أي حوالي 2 مليون و200 ألف شخص).
وأضحت عبد الهادي في ـمقابلة مع برنامج "حديث المدينة" الذي يقدمه الإعلامي مفيد فوزي على القناة الأولى بالتليفزيون المصري مساء الجمعةـ أن أن الوزارة وفرت فرص عمل للشباب في العديد من المجالات بالمصانع، ولكن الشباب رفض العمل في هذه المجالات، موضحة أن الرفض يأتي من خريجي الجامعات، حيث لا يريد العمل في مصنع ملابس على سبيل المثال في حين يقبل العمل في أي مجال خارج البلاد.
وأشارت إلى أن سفر العمالة المصرية إلى الخارج يحدث خللا في سوق العمل المصرية، مؤكدة في الوقت ذاته ترحيبها بسفر هذه العمالة من أجل الحصول على عائد أفضل ومزيد من الخبرة.
ولفتت عبد الهادي إلى وجود معايير دولية يخضع لها العالم كله فيما يتعلق بتصنيف العمل وممارسته، مشيرة إلى أن الوزارة تقوم الآن بعمل تدريبات، ومن ثم إعطاء ترخيص لمزاولة المهن حسب المعايير المعمول بها. وأكدت وزيرة القوى العاملة والهجرة أن هناك علاقة متشابكة ومترابطة بين العامل وصاحب العمل كونهما يكملان بعضهما البعض.

الجمعة، 26 نوفمبر 2010

الحريري: المصارف العربية نأت بنفسها عن الأزمة رغم الضغوطات المالية

امام حشد مصرفي عربي جامع، حث رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان الذي شارك المصرفيين العرب مؤتمرهم السنوي في بيروت امس على الاستثمار في بلاده، بينما دعا رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى اقامة تكتل مصرفي اقليمي يكون في خدمة الدول العربية ودول الجوار، فقد جمع الاجتماع السنوي لاتحاد المصارف العربية قيادات مصرفية واقتصادية رسمية وخاصة في مقدمتهم محافظ البنك المركزي الشيخ سالم العبدالعزيز وحاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة ورئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب جوزيف طربيه ورئيس الهيئات الاقتصادية في لبنان وزير الدولة عدنان القصار.
اردوغان الذي يزور لبنان دعا اصحاب الرساميل العربية الى الاستثمار في تركيا التي اكد انها تخطت الازمة العالمية.
وقال ان الذين سيغتنمون الفرصة مبكرا سيكونون رابحين وانا شخصيا اطمئنكم بانني سأتابع اعمالكم الاستثمارية، فهنالك وكالة لتشجيع الاستثمار تتبع لي مباشرة وستقدم التسهيلات لكم.
ولفت اردوغان الى انه في العديد من الدول النامية تزعزعت البنوك بسبب الازمة، الا ان القطاع المصرفي التركي صمد دون اي دعم حكومي بفضل قدرته الرأسمالية.
وطالب المصرفيين بان يكونوا مستقيمين في السياسة الاقتصادية «والا تضرون الشعب»، مشيرا الى ان التضخم ليس سبب الفائدة بل على العكس، كلما ارتفعت الفائدة ارتفع التضخم، والفقير هو الذي يدفع الثمن، والازمة العالمية دفعت من الطرف الفقير، ونسبة النمو في 2009 استمرت في 2010 في تركيا.
واضاف: عندما اتينا للحكم كان لدينا 21 بنكا قد افلست، من دفع البديل؟ الشعب! هم يطبعون مالا دون مقابل، ويجعلون العالم يحتاج اليه، لكننا انجزنا اصلاحات في الاقتصاد، واستطاعت تركيا اجتياح الازمة العالمية.
الأزمة العالمية
ولفت اردوغان الى ان الازمة العالمية الكبيرة بدأت من اميركا وانتشرت من ثم في العالم، اذا لم نخرج بالدروس من هذا الموضوع واذا لم نر الواقع واجلنا الرؤية الواقعية فان فاتورة الازمة التالية ستكون كبيرة.
واشار الى انه كان في الاسبوع الماضي في سيئول لحضور قمة مجموعة الـ 20، وقلت: نحن منذ بداية الازمة المالية كنا في تركيا نقول ان العالم الذي لا توجد فيه العدالة لا يمكنه ان يهرب من الازمات، سيبقى العالم يعاني من الازمات اذا لم تردم هذه الهوة.
واضاف: خلال زيارتي لباكستان، زرت الاماكن المنكوبة بالسيول، وتعرفون بعض الدول الافريقية اكثر مني، نعيش في عالم تناقص فيه الشعور بالعدالة، نلفت النظر ازاء مفهوم القناعة مقابل الطمع، وحضارتنا تأمرنا بذلك، الانانية لن تجد سبيلا في الوصول الى معجمنا، سنجتاح الازمة ونتخطاها بنجاح.
واعطي اردوغان مثلا بقوله: كلما كان جارك غنيا فأنت تستفيد اكثر من ذلك.
واشار الى انهم: يقولون ان تركيا متوجهة الى الغرب، واننا في مسيرة مفاوضات للعضوية في الاتحاد، تركيا تؤمن بانه يمكن مزج الهوية الاسلامية مع اوروبا، لكن هذا لا يعني انه يجب ان ندير ظهرنا لآسيا، سنؤسس مجلس تعاون رباعي مع سورية ولبنان والادرن.
وتحدث عن رفع التأشيرات بين تركيا ولبنان وعدة دول، قائلا: «لم نرفع التأشيرات، نحن رفعنا الحسرة بين شعوبنا منذ مئات السنين، والآن يتعانق اخواننا فيما بينهم وهناك تبادل للزيارات وهناك رجال اعمال يذهبون لبلدينا دون قيود، كل دول المنطقة تستفيد من ذلك، الاتحاد الاوروبي يقول شنغن لماذا لا نؤسس الشيء عينه بين بلدينا؟ لماذا هذا الخوف؟ لا نفهم»،.
ولفت اردوغان الى ان رفع التأشيرات مع كل من سورية ولبنان وليبيا والاردن «لم يكن لنا اي ضرر، لم نخسر شيئا ولم نحصد اي سلبية، رأينا ان هذه التأشيرات ليس لها اي معنى».
وأفاد: «نحن نتكلم لغات مختلفة، ومهما تكلمنا لغات مختلفة لكن تاريخنا وثقافتنا وقيمتنا واحدة، شكلنا التاريخ مع بعض وسنشكل المستقبل مع بعضنا البعض في هذه الاراضي».
المصارف العربية
من جهته، قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ان اجتماع اتحاد المصارف العربية هو وجه من اوجه الرؤية الاقتصادية التكاملية العربية، مبينا: «نحن نريدها ان تتطور الى ما هو ابعد من الحدود الجغرافية والسياسية، ليتكون تكتل مصرفي اقليمي يكون في خدمة الدول العربية ودول الجوار، ذات الاهداف الاقتصادية والمصرفية المتكاملة معنا، وتأتي في طليعة هذه الدول الجمهورية التركية». واشاد الحريري بالدور الكبير للرئيس اردوغان في ارساء دعائم التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في تركيا ـ القرن الواحد والعشرين، فقد اصبحت تركيا اليوم قوة اقليمية ذات ثقل عالمي في مختلف الميادين، وهي تقف الى جانب القضايا المحقة في العالمين العربي والإسلامي، وهي كانت السند الوفي للبنان في كل الأوقات الصعبة، وهي تعمل على الاستقرار الأمني والسياسي في لبنان، ويتجلى ذلك من خلال انضمامها الى قوات الطوارئ الدولية العاملة على تطبيق القرار 1701 في جنوب لبنان.
واعتبر ان الأزمة المالية والاقتصادية العالمية كانت في احدى مراحلها أزمة مصرفية دولية، وقد استطاعت المصارف العربية ان تنأى عن هذه الأزمة، رغم الضغوطات المالية التي تعرض لها بعضها، لكنها صمدت ونجحت، وهذا خير دليل على حسن إدارة المصارف العربية، خصوصا خلال الأزمات العالمية، فقد اعتمدت في سياساتها المحافظة على عدم المخاطرة والحذر في عملياتها التوسعية.
وقال ان المصارف العربية مستمرة في مسيرة تطبيق المعايير المصرفية الدولية، لاسيما معايير بازل، والمصارف المركزية العربية تحرص دائما على اعتماد معايير الرقابة والجودة للعمليات المالية للمصارف العاملة في دولها.
واضاف الحريري: اليوم تتمتع المنطقة العربية بمقومات النمو الاقتصادي مدعومة بالحوافز المالية والاستثمارية، ولكن دون شك يبقى العنصر الأساسي في هذا النمو المتوقع القدرة العالية للمصارف العربية على تمويل المشاريع الاستثمارية، وبالتالي المشاركة الفعالة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية العربية. وأوضح «نحن في لبنان نشهد مرحلة من النمو الاقتصادي بنسبة 8% خلال السنتين الماضيتين وهي أعلى من معدل النمو الاقتصادي العالمي، ونتوقع ان يستمر هذا النمو الاقتصادي لعام 2010، وقد بدأت هذه المرحلة المزدهرة إبان الأزمة المالية العالمية، حيث استقطبت المصارف اللبنانية التدفقات المالية الباحثة عن ملاذ آمن، وعن بيئة مشجعة للاستثمار في العديد من القطاعات الواعدة». واضاف ان سياسة الاستقرار النقدي والمالي التي يتبعها المصرف المركزي اللبناني بالتنسيق مع وزارة المالية أثبتت كفاءتها خلال هذه الفترة، هذا فضلا عن الثقافة المصرفية العالية والممارسات السليمة التي توصي بها جمعية المصارف في لبنان.
وأكد ان المصارف اللبنانية هي شريك أساسي في تمويل المشاريع التنموية والاقتصادية للدولة، من خلال الاكتتاب في سندات الخزينة، مشيرا الى ان لبنان يتطلع الى تعزيز قنوات التعاون مع تركيا في الميادين الاقتصادية والتنموية والاستثمارية المختلفة.
وبين ان «بيئة الأعمال في لبنان باتت مهيأة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية، ومنها التركية، الى القطاعات الاقتصادية الواعدة، ونسعى الى تطوير الشراكات بين القطاع الخاص اللبناني والتركي، واننا نطمح الى زيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين».
وأشار الى انه يتفق مع رئيس الوزراء التركي على اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين لبنان وتركيا، كما أعلنا ولادة اللجنة الإستراتيجية العليا للتعاون والتنسيق بين البلدين».
وقال: «هذه الخطوات تندرج في إطار اتفاقيات أوسع تقيم منطقة تجارة حرة بين لبنان وسورية والأردن وتركيا، ونطمح الى توسيعها الى مزيد من الدول العربية لتفتح أسواقا أوسع امام الصادرات اللبنانية.
مواجهة الأزمة
من جهة أخرى، قال رئيس اتحاد المصارف العربية عدنان يوسف ان الميزانيات المجمعة للمصارف العربية بلغت 3 تريليونات دولار بينما الناتج المحلي العربي 2 تريليون دولار، أما الودائع المصرفية العربية فبلغت 1.8 تريليون دولار. وأشار الى ان معظم المصارف العربية لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية، داعيا إياها الى لعب دور أكبر على الصعيد العالمي. بدوره، قال رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب جوزيف طربيه ان المصارف العربية صمدت بوجه الأزمة المالية العالمية لأن هذه الأزمة مستوردة وليست ناشئة في العالم العربي، واصفا الانفتاح التركي على العالم العربي بأنه «فرصة ذهبية للمصارف العربية لإقامة شراكة مع تركيا»، لافتا الى ان القطاع المصرفي العربي يملك إمكانات تزيد على فرص الاستثمار.

انخفاض الاسهم الاوروبية في التعاملات المبكرة


انخفضت الاسهم الاوروبية في بداية التعاملات يوم الجمعة مع تفاقم أزمة الديون في منطقة اليورو وتعرض البرتغال لضغوط لقبول خطة انقاذ وتأثرت أسهم شركات التعدين بضعف أسعار السلع الاولية بفعل مخاوف التضخم في الصين.
وفي الساعة 0810 بتوقيت جرينتش هبط مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 0.6 في المئة الى 1085.83 نقطة بعد صعوده بنسبة 0.5 في المئة في الجلسة السابقة.
وقال جاستين يوركهارت المدير لدى سيفن انفستمنت مانجمنت "من المثير للدهشة مدى تعامل الاسواق بمرونة مع الانفجارات المالية في أوروبا وتبادل اطلاق النار في كوريا.
"لا تزال السوق تتحسس خطواتها المقبلة. ربما يقول كثيرون "سأجني أرباحي واضبط دفاتري."
وانخفضت أسهم شركات التعدين بسبب ضعف أسعار المعادن وسط مخاوف من أن الصين ستتحرك لتقييد الاقراض في معركتها ضد التضخم.
وهبطت أسهم بي.اتش.بي بيليتون وريو تينتو 2.4 و 2.6 في المئة على التوالي.
وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.7 في المئة كما هبط مؤشر داكس الالماني 0.6 في المئة في حين نزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.9 بالمئة.

انخفاض اليورو الى ادنى مستوياته امام الدولار

انخفض اليورو اليوم إلى أدنى مستوياته منذ شهرين مقابل الدولار في ظل محاولة القادة الأوروبيين احتواء أزمة عائدات السندات في بعض البلدان مثل البرتغال. نذكر بأن يوم غد هو يوم عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة الأمريكية ولذلك نتوقع أن تكون حركة السوق بطيئة يوم غد.
اليورو
اغلق زوج اليورو / الدولار الامريكي بالامس ادنى مستوى فيبوناتشي 38% ، ويتذبذب الزوج حاليا حول 1.3300 ليقترب من مستوى الدعم الصاعد على المدى القصير فوركس ومن المتوقع ان يتجه الزوج الي موجه صعود مستهدفا 1.3600 ، مع الاخذ بعين الاعتبار ان كسر مستوى 1.3240 قد يدفع الدولار الأمريكي الي المزيد من الهبوط

الدعم : 1.3240 / 1.3207 / 1.3174

المقاومة : 1.3378 / 1.3411 / 1.3445

التوصية : استنادا على الرسم البياني والتفسيرات السابقة نعتقد بأن شراء الزوج حول 1.3240 باستهداف 1.3460 ووقف الخسارة اسفل 1.3165 قد يكون مناسبا .

الجنيه الاسترليني
مازال زوج الجنيه الاسترليني/ الدولار الامريكي يتداول بين مستوى الدعم 1.5725 ومستوى اعادة الاختبار 1.5840 وبالرغم من ان مؤشرات العزم يظهر عليها اشارات تشبع بالبيع الفوركس الا اننا مازلنا بحاجه الى تأكيد الاتجاه حيث نتوقع استمرار حالة التذبذب بين المستويات المذكورة ولذلك ننصح بمراقبة الزوج هذا اليوم لتحديد ادق للاتجاه

الدعم : 1.5708 / 1.5668 / 1.5629

المقاومة : 1.5805 / 1.5845 1.5885

التوصية : ننصبح بمراقبة تداول الزوج اليوم لتحديد ادق للاتجاه 

الين الياباني
استمر تداول زوج الدولار الامريكي/الين الياباني في نطاق جانبي ضمن 100 نقطة بين 82.80 و83.80 واستمر في الحصول على الدعم من المتوسط المتحرك 50 ومن المتوقع ان يتجه الزوج اليوم في مسار صاعد وذلك بشرط اختراق مستوى 83.80 مع الاخذ بالاعتبار ان اختراق المستوى 82.80 قد يدفع الزوج إلى زيارة مستويات 81.50

الدعم : 83.23 / 83.02 / 82.82

المقاومة : 83.97 / 84.18 / 84.39

التوصية : استنادا على الرسم البياني والتفسيرات السابقة نعتقد بأن شراء الزوج مع اختراق المستوى 83.80 باستهداف 85.00 ووقف الخسارة تحت 82.80 قد يكون مناسبا ً 

الفرنك السويسري
استقر تداول زوج الدولار الامريكي/الفرنك السويسري بين 0.9970 و 1.0000 ، الا انه هناك اشارات تشبع بالشراء تظهر على مؤشر العزم ولذلك نتوقع ان يكون مسار الزوج لهذا اليوم هابطا مستهدفا 0.8970 ، مع الاخذ في الاعتبار ان اختراق مستويات المقاومة المحورية 0.9970 و 1.0000 قد تدفع الزوج للاتجاه نحو مسار صاعد

الدعم : 0.9883 / 0.9858 / 0.9834

المقاومة : 0.9975 / 1.0000 / 1.0025

التوصية : استنادا على الرسم البياني والتفسيرات السابقة نعتقد بأن بيع الزوج حول 0.9970 واستهداف 0.9815 ووقف الخسارة فوق 1.0055 قد يكون مناسبا .

الذهب
استقر تداول الذهب ادنى 1385.00 وشكل نموذجا فنيا هابطا و تظهر الاشارات السلبيه على مؤشر ستوكاستك ولذلك من المتوقع ان يكون مسار الذهب هذا اليوم هابطا ، مع الاخذ بعين الاعتبار ان كسر مستوى الدعم الرئيسي للاتجاه الصاعد يؤكد الفرصة للاتجاه الهابط

الدعم : 1372.00 / 1368.00 / 1362.00

المقاومة : 1380.00 / 1385.00 / 1395.00

التوصية : استنادا على الرسم البياني والتفسيرات السابقة نعتقد بأن بيع الذهب حول 1375.00 و واستهداف 1332.00 ووقف الخسارة بإغلاق يومي فوق 1395.00 قد يكون مناسبا ً .




 
النفط الخام
تراجعت اسعار النفط الامريكي للعقود الاجلة قليلا في التعاملات الاسيوية يوم الخميس بعد ان صعدت بأكثر من 3 بالمئة في الجلسة السابقة مدعومة ببيانات قوية للاقتصاد الكلي في امريكا لكن استمرار المخاوف بشان ديون اوروبا ما زال يؤثر سلبيا على مختلف الاسواق المالية.
ويتعرض النفط لضغوط ايضا بعد بيانات حكومية اظهرت زيادة مفاجئة في مخزونات الخام في امريكا الاسبوع الماضي.
وتراجع الخام الامريكي الخفيف للعقود تسليم يناير18 سنتا بنسبة 0.21 بالمئة الي 83.68 دولار للبرميل بعد ان انهى الجلسة السابقة في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) على مكاسب بلغت 2.61 دولار بنسبة 3.2 بالمئة وهي أكبر زيادة ليوم واحد من حيث النسبة المئوية في أربعة اشهر.
وانخفض خام القياس الاوروبي مزيج برنت 23 سنتا بنسبة 0.27 بالمئة الي 85.61 دولار للبرميل



الاسهم العالمية
ارتفعت الاسهم الامريكية عند الاغلاق يوم الاربعاء بعد أن أشارت بيانات عن سوق التوظيف وانفاق المستهلكين الى تحسن الاقتصاد.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الامريكية الكبرى بنهاية التعامل 150.91 نقطة بنسبة 1.37 في المئة الى 11187.28 نقطة.
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 17.62 نقطة بنسبة 1.49 في المئة الى 1198.35 نقطة.
وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 48.17 نقطة بنسبة 1.93 في المئة الى 2543.12 نقطة

وعلى صعيد الاسهم الاوروبية فقد انتعشت يوم الاربعاء من أدنى مستويات لها في ستة أسابيع اذ عززت بيانات اقتصادية مشجعة اقبال المستثمرين على الاصول المحفوفة بالخطر على الرغم من استمرار المخاوف بشأن مستويات الديون في بلدان اطراف منطقة اليورو.
وبنهاية التعامل في البورصات الاوروبية ارتفع مؤشر يوروفيرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية واحدا في المئة الى 1087.67 نقطة متعافيا من أدنى اغلاق في ستة أسابيع في الجلسة السابقة.
وارتفع المؤشر اربعة في المئة في عام 2010 مقارنة مع زيادته 26 في المئة في عام 2009
وفي انحاء اوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الالماني وكاك 40 الفرنسي ما بين 0.6 في المئة 1.8 في المئة

هذا وقد ارتفع مؤشر نيكي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.5 في المئة يوم الخميس متجها نحو أعلى مستوى له في خمسة أشهر كن قد سجله وقت سابق هذا الاسبوع مدعوما باقبال المستثمرين الدوليين وهبوط الين مؤخرا أمام الدولار.
وارتفع مؤشر نيكي 49.65 نقطة الى 10079.76 نقطة. وسجل المؤشر أعلى مستوى أثناء الجلسة في خمسة أشهر عند 10157.97 نقطة يوم الاثنين




Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More